بلّغوا عني مَن بالقلب منزله، أن المنازل لأهلها تشتاقُ، وإن جسدي صار يشبه تكيّة، وكلُّ ما فيها له عشاق، "في أبيات هذا الكتاب يغفو العشق كما النار في كبد الجمر، فإذا احترقت بين طياته لا تلومنّ إلا هواك".
☆☆☆☆☆لا توجد تقييمات بعدكن أول من يشارك رأيه عن هذا المنتج.
في مكان ما من العالم، يلوح لك في الأفق ذلك الخيط الأبيض الذي بدأ يتسلل في السماء، ينبض الفجر، تَهُب النسمات . تختلط الألوان بين ظلام الليل الراحل وأشع..
كُنت سأقدر على تحمل برودة العالم، ولا مُبالاة الحياة، لكني لن أقدر على أن أكون نصف/إنسان بعد اليوم، لن أعود لأحاول شغل فراغ لن يشغلهُ امتلائي، ولا لأن..