بلّغوا عني مَن بالقلب منزله، أن المنازل لأهلها تشتاقُ، وإن جسدي صار يشبه تكيّة، وكلُّ ما فيها له عشاق، "في أبيات هذا الكتاب يغفو العشق كما النار في كبد الجمر، فإذا احترقت بين طياته لا تلومنّ إلا هواك".
☆☆☆☆☆لا توجد تقييمات بعدكن أول من يشارك رأيه عن هذا المنتج.
سحب من الرعب سوداء تخيم على الرواية بأسرها لقد أظلمت احداثها وتشابكت خيوطها بليالي الخوف وطرق الشيطان المفجعة، يأسرنا الكاتب بشغف الوصول إلى رمز الشر ..