أحيانًا تظن أن الحياة تقسو علينا، ولكن عندما نسترجع شريط الذكريات نرى أن هذه القسوة ما هي إلا نتاج أفعالنا، جرم ارتكبناه بأيدينا فخرج عن نطاق سيطرتنا ودار ورجع ليضرب مرة أخرى على وجوهنا، وكأنه بهذه الضربة يطالبنا بالاستيقاظ من غفلتنا نعرف أن الدنيا تدور ولكن نتجاهل معرفتنا بهذا الشي لأننا فقط نستلذ باللحظات الحالية وننسى ما قد تؤول له الأمور. نتناسى أن ما نقدمه باليمنى سنأخذه باليسرى.هكذا هي الحياة وكما قالوا كما تدين تدان. ولكن قبل أن نتحدى هذه الحياة يجب أن نتحدى أنفسنا ونسعى للتغيير ونقف كلما سقطنا رغم أنف كل الظروف.
نهدف في كتبانا لتوضيح مسؤوليات الاب على أبنائه و كيف يكون قدوة لهم وتوضيح ما هي أدوار الاب الاجتماعية و المادية و العاطفية و مدى انعكاسها على الأبناء ..