كنتُ أظنّ أن يدي مغلقةٌ لأنني أتشبّث بالحياة. لم يخطر لي أنني أقبض على ما يؤلمني، وأخشى إن فتحتُها ألّا يبقى لي شيء.خرجتُ من قريةٍ صغيرة، وفي داخلي حياةٌ كاملة لم تحدث بعد. كان أبي يترك في يدي ما يستطيع من المال، وأترك في قلبه ما أستطيع من الطمأنينة. ثم أعود إلى غرفتي، وأحسب كم يومًا أستطيع أن أؤجّل حاجتي إليه. لم أعرف أنّني سأفعل الشيء نفسه مع الحبّ؛ أعيش على القليل، وأخجل من طلب المزيد، وأستعدّ لنفاده.كبرتُ وأنا أؤجّل العيش إلى أن أطمئنّ. سمّيتُ خوفي حكمةً، وصمتي رضا، وابتعادي مسافةً آمنة.لكنّ شيئًا في داخلي ظلّ يقاوم… لعلّه الجزء الذي كنتُ أحاول إنقاذه، ولعلّه الجزء الذي لم أتوقّف عن خنقه.
☆☆☆☆☆لا توجد تقييمات بعدكن أول من يشارك رأيه عن هذا المنتج.