إلى تلك الروح الطاهرة، التي تمنت أن تخبر الناس يومًا عن مدى قوتها وشجاعتها..أكتب هذا الإهداء بالنيابة عنها..إلى كل من يعتقد أن مرضه أو معاناته هي نهاي..
اسم الكتاب الذي اخترته لأنه قررت أن تكون نصوصي فيه، منديلًا مرافقًا لكم، يفهم أحاسيسكم المندثرة والمسفرة، ويربت قلوبكم الطيبة، كما يربت المنديل الورقي..